السبت، 18 يوليو 2009

أهواك ...أهواك...




أستلذ عذابي لأنك سببه ، أحير في بعدى عنك و اشتاق اليك حتى و أنا بين ذراعيك


أخاف من خسارتك و لست ملكى....... يا من احتكرت مشاعرى و فكري


دقات.....تغازلك تارةً و تارةً تهجوك و لكنها في كل الأوقات تناجيك


بعيد الآن كما كنت دائماً و لا تزال متعتى ذكراك و مسرتي...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق