
أستلذ عذابي لأنك سببه ، أحير في بعدى عنك و اشتاق اليك حتى و أنا بين ذراعيك
أخاف من خسارتك و لست ملكى....... يا من احتكرت مشاعرى و فكري
دقات.....تغازلك تارةً و تارةً تهجوك و لكنها في كل الأوقات تناجيك
بعيد الآن كما كنت دائماً و لا تزال متعتى ذكراك و مسرتي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق