الأربعاء، 8 يوليو 2009

days


قد درست في ثانوية الزبير بن العوام او ما يحب القصراوية "نسبة للمكان الذى أعيش فيه قصر بن غشير" تسميتها " الكشلة" ثانوية الاولاد.
إنى أعتبر أن أيام الثانوية من أسوأ مراحل دراستي و أيام "الله لا ترجعها"
و خاصة انها في "حاشية الدنيا" و بم أنى لم أرى من الأخيرة شيئاً غير القصر فلابد لي من اعتبارها الدنيا حتى اشعار آخر.
دخلت و كلى حماسة و تأمل لما ينتظرنى و قد املت ان أكون الاولي كل سنه و هذا ما فعلت و لكن الاحلام تحطمت فبمجرد دخولي سنتى الاخيرة
"أعطونى نطلع من هالخربة و خلاص" لم أعد أرى ما كنت اطمح اليه و السطحية ملأت أركانى بحيث أنى في مرحلة من المراحل بكيت علي خسارتى لنفسي.
هذا هو النوع من التأثير الذى يتركه علينا مكان كقصر بن غشير
و حاشا الكثيرين و لكنه مليء بالحثاله الذين حولو دور العلم الي مايشبه المراقص الليليه بحيث ان الفتيات الاتى يدرسن في الثانوية بدأ شغلهن الشاغل هو " نبي انطيح هاداكا " و عادة "هاداكا" يكون الاستاد "متاعها"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق