السبت، 18 يوليو 2009

مكان في قلبك




عندما أنظر في عينيك لأرى ماأكون لك و أى جزء منك لي

أرانى في زاوية مهملة من زوايا قلبك المظلمة

أو ذكرى من ذكرياتك المبهمة

و عندما أنظر في داخلي لأرى ما أنت لي و أى جزء منى هو لك

أراك متصدراً روحى

و أنك قمة و منتهى طموحى

و أرى وجهك منحوتاً في وجدانى آلاف المرات

و انك كل ما لي من ذكريات

أهواك ...أهواك...




أستلذ عذابي لأنك سببه ، أحير في بعدى عنك و اشتاق اليك حتى و أنا بين ذراعيك


أخاف من خسارتك و لست ملكى....... يا من احتكرت مشاعرى و فكري


دقات.....تغازلك تارةً و تارةً تهجوك و لكنها في كل الأوقات تناجيك


بعيد الآن كما كنت دائماً و لا تزال متعتى ذكراك و مسرتي...



الأربعاء، 15 يوليو 2009

خواطر جريحة



أتعدنى بأنك ما كنت لتبتعد لولا ما اختلقت من ترهات


أتقسم بأنك فكرت بي و أنت تخطط لحياتك معها


أتعلم أن أيامى تمضي كحبات الرمال المتساقطة دونما نفاذ


وأنت تستمر لتمضي أيامك و كأنها ساعات


سعيد أنت مع غيري و هذا ما يتعسنى


و لم أعد أملك سوي لملة ما بقي لي من شتات.


الأربعاء، 8 يوليو 2009

تــــــــــــــــــــاما











لدى في بيتنا ما أود اعتبارها أحلي "كتوس في العالم" شوفو و أحكمو

بعض أعمالي
















days


قد درست في ثانوية الزبير بن العوام او ما يحب القصراوية "نسبة للمكان الذى أعيش فيه قصر بن غشير" تسميتها " الكشلة" ثانوية الاولاد.
إنى أعتبر أن أيام الثانوية من أسوأ مراحل دراستي و أيام "الله لا ترجعها"
و خاصة انها في "حاشية الدنيا" و بم أنى لم أرى من الأخيرة شيئاً غير القصر فلابد لي من اعتبارها الدنيا حتى اشعار آخر.
دخلت و كلى حماسة و تأمل لما ينتظرنى و قد املت ان أكون الاولي كل سنه و هذا ما فعلت و لكن الاحلام تحطمت فبمجرد دخولي سنتى الاخيرة
"أعطونى نطلع من هالخربة و خلاص" لم أعد أرى ما كنت اطمح اليه و السطحية ملأت أركانى بحيث أنى في مرحلة من المراحل بكيت علي خسارتى لنفسي.
هذا هو النوع من التأثير الذى يتركه علينا مكان كقصر بن غشير
و حاشا الكثيرين و لكنه مليء بالحثاله الذين حولو دور العلم الي مايشبه المراقص الليليه بحيث ان الفتيات الاتى يدرسن في الثانوية بدأ شغلهن الشاغل هو " نبي انطيح هاداكا " و عادة "هاداكا" يكون الاستاد "متاعها"